جديد المرئيات

الدكتور محمد بلكبير
الدكتور محمد بلكبير
00:24:11
إصدارات المركز الأخيرة

قصص وعبر

قصة سعيد بن زيد الحلقة الثانية

شاء الله سُبحانه أن يَسْتَجيب دَعْوَةَ زيد، فما إن قام الرَّسول عليه الصلاة والسلام يَدْعُو الناس إلى الإسلام حتى كان سعيدُ بنُ زيدٍ في طليعة من آمنوا بالله، وصدَّقوا رسالةَ نبيِّه.
ولا غَرْوَ ؛ فقد نشأ سعيدٌ في بيتٍ يَسْتَنْكرُ ما كانت عليه قُرَيْشٌ من الضَّلال، ورُبِّيَ في حِجْرِ أبٍ عاش حياتَهُ وهو يبْحَثُ عن الحقّ...ومات وهو يَرْكُضُ لاهثاً وراءَ الحقِّ...
ولم يُسْلِم سعيدٌ وحْدَهُ، وإنما أسْلَمَتْ معه زوجته فاطمة بنتُ الخطاب أختُ عمرَ بنِ الخطاب.

خزانة الصحابة والتابعين

كتاب: الدر الثمين في ضبط أسماء البدريين

جمعها العلامة الألمعي
الشيخ عبد اللطيف ابن الشيخ أحمد البقاعي
وشرحها العلامة الفهامة
الشيخ طه بن مهنا الجبريني
قدم له و حققه
عبد اللطيف فاخوري

شذرات

الصَّحَابَةُ رضي الله عنهم فــي كُتب الرّحلات 3

ولما استقر بابن بطوطة المقام بالبلد الأمين، وأدى المناسك، انصرف للتعرف على خطط البلد، وفي مدونة رحلته نثر أخبارا عديدة عن الصحابة رضوان الله عليهم، أتى بها سياق الكلام حين كان يعرض وصفا لمقاماتهم أو لمعالم وخِطط البلد الأمين، قال في وصف مكة المكرّمة «ولِمَكّة من الأبواب ثلاثة، منها: باب المسفل، وهو من جهة الجنوب، ومنه دخل خالد بن الوليد رضي الله عنه يوم فتح مكة شرفها الله». 




سِيَر

حبان بن أبي جلبة

حِبّان بن أبي جَبَلَة، (وحِبّان، بِكَسْرِ أَوَّلِهِ ثُمّ مُوَحَّدَة) قُرَشِيّ بالولاء .
وقال ابن حجر: ذكره عَبْدَانُ في الصّحابة فوهم؛ وإنما هو تابعي معروف، تابعي له إدراك. قال ابن يونس: بعثه عمر بن الخطاب إلى أهل مصر يُفقههم

أنشطة المركز

ذو النورين، عثمان بن عفان رضي الله عنه

افتتحت يوم الثلاثاء 16 ذي الحجة 1434هـ/الموافق 22 أكتوبر 2013م، أشغال الندوة العلمية التي نظمها مركز عقبة بن نافع للدراسات والأبحاث حول الصحابة والتابعين بطنجة، التابع للرابطة المحمدية للعلماء، في موضوع :

" ذو النورين، عثمان بن عفان رضي الله عنه، صُحبة صادقة وخلافة راشدة ".

دفاعا عن الصحابة والتابعين

شبهة حول حديث العشرة المبشرين بالجنة

من الشّبه التي يثيرها كثيرٌ من أهل البدع، والطوائف المعادية لأهل السنة، شبهة حديث العشرة المبشّرين بالجنة من الصّحابة الكرام، رضوان الله عليهم، وزعمهم بطلانه، لمعارضته لبعض الأحاديث في نظرهم، كلّ هذا ذريعة للطعن في هؤلاء الصّحابة الذين تحدّث عنهم القرآن بكلّ ثناء، وذكرهم بكلّ جميل، والذين عاشوا مع النبي صلى الله عليه وسلّم، وتشرّفوا بالوحي الخاتم، وتشبعوا بتعاليم الدين الحنيف، وضحوا بالغالي والنفيس من أجل هذا الدين، وفي سبيل نقل هذه الأمانة.