شذرات

من درر عبدالله بن عمر رضي الله عنهما
من درر عبدالله بن عمر رضي الله عنهما

 

 

تقديم واختيار: ذ.نور الدين الغياط

تقديم:

 لقد حث النبي عليه الصلاة والسلام على احترام صحابته وتوقيرهم والاعتراف بفضلهم، لما لهم من السبق في الهجرة والنصرة والجهاد، وقد ذكرهم الله في غير موضع على سبيل المدح وبيان فضلهم ووجوب محبتهم؛ فهم أعدل العدول، وأولى الأولياء، وخير الناس بعد أنبياء الله عز وجل كما قال - صلى الله عليه وسلم -: (خَيْرُ النَّاسِ قَرْنِي، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ)([1])

وقد بين الله عز وجل فضلهم وتضحيتهم وجهادهم بالمال والأنفس في سبيل الله. فبشَّـرهم بالجنة والخلود فيها، أثنى عليهم جميل الثناء، وبيَّن أنهم جمعوا بين الإيمان والهجرة والجهاد والنصـرة، فكانوا أهل الفلاح والدرجات العلى. فقال سبحانه: {وَالَّذِينَ آمَنُواْ وَهَاجَرُواْ وَجَاهَدُواْ فِي سَبِيلِ اللّهِ وَالَّذِينَ آوَواْ وَّنَصَـرُواْ أُولَـئِكَ هُمُ الْمُؤْمِنُونَ حَقًّا لَّهُم مَّغْفِرَةٌ وَرِزْقٌ كَرِيمٌ}([2]).

ولقد اهتمّ المسلمون بتتبّع أخبار الصحابة رضي الله عنهم، وتدوين سِيرهم، والكشف عن مناقبهم، وإظهار مواقفهم في خدمة الدين ونصـرته، ومن هؤلاء عبد الله بن عمر -رضي الله عنهما- حيث حظيت كتب السِّير والتاريخ الإسلامي بسيرته العطرة ومواقفه المباركة، وكان مشهوداً له بحسنِ الصُّحبة للرسول -صلى الله عليه وسلم- وشدّة اقتدائه به، وكان شديد الحرص على ملازمته وتتبّع أثره، فغرَف من معين النبوّة علماً وتقوى وحكمة، وكان لأقواله أثر في نفوس العارفين بالله تعالى. فما هي أهمّ أقواله ومواعظه؟

عبد الله بن عمر  

أسلم وهو صغير، ثم هاجر مع أبيه ولم يحتلم، واستصغر يوم أُحُد، فأول غزواته الخندق، وهو ممن بايع تحت الشجرة، وأمه و أم المؤمنين حفصة: زينب بنت مظعون؛ أخت عثمان بن مظعون الجُمَحِي.

روى علما كثيرا نافعا عن النبي -صلى الله عليه وسلم، وعن أبيه، وأبي بكر، وعثمان، وعلي، وبلال، وصهيب، وعامر بن ربيعة، وزيد بن ثابت، وزيد عمه، وسعد، وابن مسعود، وعثمان بن طلحة، وأسلم، وحفصة أخته، وعائشة، وغيرهم.

 عن ابن عمر رضي الله عنهما، قال: رأيت في المنام كأن في يدي سَرَقَة من حرير، لا أهوي بها إلى مكان في الجنة إلا طارت بي إليه، فقصصتها على حفصة، فقصّتها حفصة، على النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: "إنّ أخاك رجل صالح، أو قال: إنّ عبد الله رجل صالح "([3]).

أقول العلماء فيه:

قال ابن مسعود: إن من أملك شباب قريش لنفسه عن الدنيا عبد الله بن عمر.

عن جابر: ما منا أحد أدرك الدنيا إلا وقد مالت به إلا ابن عمر.

وعن عائشة: ما رأيت أحدا ألزم للأمر الأول من ابن عمر.

قال أبو سلمة بن عبد الرحمن: مات ابن عمر وهو في الفضل مثل أبيه.

وقال ابن المسيب: لو شهدت لأحد أنه من أهل الجنة لشهدت لابن عمر.

وقال قتادة: سمعت ابن المسيب يقول: كان ابن عمر يوم مات خير من بقي.

وعن طاوس: ما رأيت أورع من ابن عمر.

وقال أبو جعفر الباقر: كان ابن عمر إذا سمع من رسول الله -صلى الله عليه وسلم- حديثا لا يزيد ولا ينقص، ولم يكن أحد في ذلك مثله.

قال نافع: كان ابن عمر لا يصوم في السفر، ولا يكاد يفطر في الحضر.

وقال ابن شهاب، عن سالم: ما لعن ابن عمر خادما له إلا مرة، فأعتقه.

روى أبو الزبير المكي، عن عطاء مولى ابن سباع، قال: أقرضت ابن عمر ألفي درهم، فوفانيها بزائد مائتي درهم.

وروى معمر، عن أبي عمرو الندبي قال: خرجت مع ابن عمر، فما لقي صغيرا ولا كبيرا إلا سلم عليه.

عن عمرو بن دينار، قال: كان ابن عمر يُعَدّ من فقهاء الأحداث.

علمه:

كان عبدالله بن عمر بن الخطاب من فقهاء الصحابة المعدودين، يفتي في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم و بعد موته. وهو أحد العبادلة المكثرين من حفظ حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم و الرواية عنه.

أفتى المسلمين قرابة ستين سنة، و كان أعلم صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم بمناسك الحج.

قال مالك: كان إمام الناس عندنا بعد زيد بن ثابت: عبد الله بن عمر، مكث ستين سنة يفتي الناس.

وقال أبو إسحاق السّبِيِعي: كنا نأتي ابن أبي ليلى، وكانوا يجتمعون إليه، فجاءه أبو سلمة بن عبدالرحمن، فقال: أعمر كان أفضل عندكم أم ابنه؟ قالوا: بل عمر، فقال: إن عمر كان في زمان له فيه نظراء، وإن ابن عمر بقي في زمان ليس له فيه نظير.

في تأسيه برسول الله صلى الله عليه وسلم:

 عن مالك: أن ابن عمر كان يتبع أمر رسول الله -صلى الله عليه وسلم، وآثاره وحاله، ويهتم به، حتى كان قد خيف على عقله من اهتمامه بذلك.

قال مجاهد: صحبت ابن عمر إلى المدينة، فما سمعته يحدث عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- إلا حديثا.

وروى عاصم بن محمد العمري، عن أبيه قال: ما سمعت ابن عمر ذكر النبي -صلى الله عليه وسلم- إلا بكى.

عن نافع قال: لو نظرت إلى ابن عمر إذا اتبع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- لقلت: هذا مجنون.

عن نافع: أن ابن عمر كان يتبع آثار رسول الله - صلى الله عليه وسلم ، كل مكان صلى فيه، حتى إن النبي -صلى الله عليه وسلم- نزل تحت شجرة، فكان ابن عمر يتعاهد تلك الشجرة، فيصب في أصلها الماء لكيلا تيبس.

عن أبي جعفر، قال: لم يكن أحد من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا سمع من رسول الله صلى الله عليه وسلم حديثا أحذر أن لا يزيد فيه ولا ينقص منه ولا ولا. . من عبد الله بن عمر بن الخطاب.

في زهده:

 قال عبدالله بن مسعود: (إنّ املك شباب قريش لنفسه عن الدنيا عبدالله بن عمر)،وقال أيضاً: (ولقد رأيتنا ونحن متوافرون وما فينا شاب أملك لنفسه من ابن عمر) عن نافع: ربما لبس ابن عمر المطرف الخز، ثمنه خمس مائة درهم.

و كان عبدالله بن عمر بن الخطاب يلبس ثياباً خشة رغم أنه يقدر على شراء أثمن الثياب و ألينها وأنعمها، وكان يأبى أن يغيرها.

 فعن جلال بن خباب بن قزعة قال: (رأيت على ابن عمر ثياباً خشنة وجشة، فقلت له: إني قد أتيتك بثوب لين مما يصنع بخراسان، وتقر عيناي أن أراه عليك. قال: أرنيه، فلمسه، وقال: أحرير هذا؟ قلت: لا، إنه من القطن، قال: إني أخاف أن ألبسه، اخاف أن أكون مختالاً فخوراً، والله لا يحب كل مختال فخور).

في ورعه وخوفه:

فقد كان شديد الخوف من عذاب جهنم ونارها، ورعاً شديد، قال الطاووس: ما رأيت رجلاً أورع من ابن عمر، ولا رأيت رجلاً أعلم من ابن عباس. وكان عبدالله رضي الله عنه على سعة علمه وغزارة فقهه يتورع من الفتوى و يبطئ في إجابة السائل حتى يستوثق لدينه، بل كان لا يتحرج من إخبار السائل بأنه لا يعلم، عن نافع أن رجلاً سأل ابن عمر رضي الله عنه عن مسألة فقال: (فإن كان لها جواب عندنا، وإلا أعلمناك أنه لا علم لنا به).

 و مما يدل على خوفه أيضاً من عذاب الله ما رواه ابن الجوزي رحمه الله في كتابه صفة الصفوة عن سمير الرياحي عن أبيه قال: شرب عبدالله بن عمر ماءً مبرداً فبكى فاشتد بكاؤه، فقيل له: ما يبكيك؟ فقال ذكرت آية في كتاب الله عز وجل: {وَحِيلَ بَيْنَهُمْ وَ بَيْنَ مَا يَشْتَهُونَ}([4]) فعرفت أن أهل النار لا يشتهون شيئاً شهوتهم الماء، وقد قال عز وجل: { أَفِيضُوا عَلَيْنَا مِنَ الْمَاءِ أَوْ مِمَّا رَزَقَكُمُ اللَّهُ}([5]).

عن نافع: كان ابن عمر إذا قرأ: { أَلَمْ يَانِ لِلَّذِينَ آَمَنُوا أَنْ تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللَّهِ }([6])، بكى حتى يغلبه البكاء.

عن نافع: إن ابن عمر كان إذا فاتته العشاء في جماعة أحيا بقية ليلته.

في  عطفه على المساكين:

كان عبدالله بن عمر بن الخطاب رضي الله عنه رحيماً بالمساكين، كثير العطف عليهم، يشـركهم في كل شيء من حياته ن في طعامه وشرابه و مجلسه.

روى ابن سعد في طبقاته عن سعد بن جبير عن عبدالله بن عمر رضي الله عنه قال: اشتهى عنباً فقال لأهله: اشتروا لي عنباً ، فاشتروا له عنقوداً من عنب فأتى به عند فطره، قال: ووافى سائل بالباب، فسأل، فقال: يا جارية، ناولي هذا العنقود هذا السائل، قال: قالت المرأة: سبحان الله، شيئاً اشتهاه، نحن نعطي السائل ما هو أفضل من هذا، قال: يا جارية ، أعطيه العنقود، فأعطته العنقود.

وروى أيضاً عن حبيب بن أبي مرزوق أن ابن عمر رضي الله عنه اشتهى سمكاً، فطلبت له صفية امرأته، فأصابت له سمكة، فصنعتها فأطابت صنعها ثم قربتها إليه ن وسمع نداء مسكين على الباب، فقال: ادفعوها إليه، فقالت صفية: أنشدك الله لما رددت نفسك منها بشـيء، فقال: ادفعوها إليه، قالت: نحن نرضيه منها، قال: أنتم اعلم، فقالوا للسائل: إنه قد اشتهى هذه السمكة، قال: و أنا والله اشتهيتها، فماكسهم حتى أعطوه ديناراً، قالت: إن قد أرضيناه، قال: لذلك قد أرضوك ورضيت وأخذت الثمن، قال: نعم، قال: ادفعوها إليه و عن جعفر بن برقان قال: حدثنا ميمون بن مهران أن امرأة بن عمر عوقبت فيه فقيل لها: ما تلطفين بهذا الشيخ؟ قالت: وما أصنع به؟ لا يصنع له طعام إلا دعا عليه من يأكله، فأرسلت إلى قوم من المساكين كانوا يجلسون بطريقة غذا خرج من المسجد فأطعمهم، ثم جاء إلى بيته فقال: أرسلوا إلى فلان و إلى فلان، و كانت امرأته قد أرسلت إليهم بطعام وقالت: إن دعاكم فلا تأتوه، فقال: أردتم أن لا أتعشى الليلة.

في كرمه:

أخرج ابن سعد في طبقاته عن نافع قال: إن ابن عمر رضي الله عنه كان إذا اشتد عجبه بشـيء من ماله قربه لربه.

قال نافع: فلقد رأيتنا ذات عشية وكنا حجاجاً، و راح على جمل له قد أخذه بمال، فلما أعجبته روحته وسرعة إناخته، ثم نزل عنه، ثم قال: يا نافع، انزعوا زمامه ورحله وجللوه و أدخلوه في البدن.

و قد روى ابن سعد أيضاً عن نافع أن عبدالله بن عمر كانت له جارية، فلما اشتد عجبه بها، أعتقها وزوجها مولى له.

 و روى الذهبي عن عمر بن محمد العمري عن نافع قال: ما مات ابن عمر حتى أعتق ألف إنسان وزاد .

عن نافع: أتى ابن عمر ببضعة وعشرين ألفاً، فما قام حتى أعطاها و قال أبو هلال: حدثنا أيوب بن وائل قال: أتى ابن عمر بعشرة آلاف ففرقها و أصبح يطلب لراحلته علفاً بدرهم نسيئة.

وعن نافع قال: إن كان بن عمر ليفرق في المجلس ثلاثين ألفاً ثم يأتي عليه شهر ما يأكل مزعة لحم.

 و عن نافع قال: بعث معاوية إلى ابن عمر بمئة ألف، فما مال عليه الحول وما عنده منها شيء.

فيما يلي بعض من أقواله ودرره:

قوله في الاستعداد للآخرة:

قال رضي الله عنه: (إذا أصبحت فلا تنتظر المساء وإذا أمسيت فلا تنتظر الصباح، وخذ من صحتك لمرضك ومن حياتك لموتك).

قوله في برّ الوالدين:

 عندما قال لرجل يريد أن يتوب من ذنوبه: (قال: أحيٌّ والداك؟ قل: عندي أمّي، قال: فوالله لئن ألنت لها الكلام وأطعمتها الطعام لتدخلنَّ الجنة ما اجتنبت الكبائر).

قوله في البكاء من خشية الله تعالى-.

بكى مرة عند تلاوته لسورة المطففين حتى غلبه البكاء فقال:  (لَأَنْ أدمع من خشية الله أحبّ إليّ من أن أتصدق بألف دينار).

قوله في التحذير من عدم تدبّر القرآن الكريم:

قال رضي الله عنه: (لقد عشنا برهة من دهرنا وأحدنا يؤتى الإيمان قبل القرآن، وتنزل السورة على محمد -صلى الله عليه وسلم- فنتعلم حلالها وحرامها، وآمرها وزاجرها، وما ينبغي أن يقف عنده منها كما تعلمون أنتم اليوم القرآن. ثمّ لقد رأيت اليوم رجالاً يؤتى أحدهم القرآن قبل الإيمان، فيقرأ ما بين فاتحته إلى خاتمته ما يدري ما آمره ولا زاجره، ولا ما ينبغي أن يقف عنده منه، فينثره نثر الدَّقْلِ).

قوله في الحثّ على التقليل من الدّنيا:

قال رضي الله عنه:  (لا يصيب عبد من الدنيا شيئاً إلَّا نقص من درجاته عند اللَّه وإن كان عليه كريماً).

قوله في الحثّ على حفظ حقوق الناس:

بعث إليه رجل أن يكتب له علمه كلّه بقرطاس، فردّ عليه ابن عمر بقول: (إِنّ العلم كثير، ولكنْ إنْ استطعت أن تلقى الله خَفيف الظّهر من دماء الناس، خميص البطن من أموالهم، كافّ اللسان عن أعراضهم، لازماً لأَمر جماعتهم، فافعل).

 قوله في فضل إفشاء السلام:

حيث جاء أنّه كان لا يترك صغيراً أو كبيراً في طريقه إلّا ألقى عليه السلام، وفي هذا قال: (إنّي لأخرج وما لي حاجة إِلّا أن أسلّم على الناس ويسلّمون عليّ).

قوله في خشيته من الفتوى:

روي أنّ أحداً سأله يستفتيه في مسألة فقال: (لا أدري)، ثمّ قال: (أتريدون أن تجعلوا ظهورنا لكم جسوراً في جهنم أن تقولوا: أفتانا ابن عمر).

قوله في خوفه من الإمارة:

قال سلاَّم بن مسكين: سمعت الحسن يقول: أتوا ابن عمر رضي الله عنه لمَّا قُتِل عثمان، فقالوا: (أنت سيد الناس وابن سيدهم ، والناس بك راضون ، اخرج نبايعك ، قال: لا والله، ولا يهراق فيّ مِحْجَمَةُ دم، ولا في سببي ما كان في روح).

في كرمه وتشجيعه على الفضائل:

عن زيد بن أسلم قال: مرّ ابن عمر براعي غنم فقال: (يا راعي الغنم، هل من جزرة؟ قال: ما هاهنا ربها، قال: تقول أكلها الذئب، فرفع الراعي رأسه إلى السماء ثم قال: فأين الله ؟فاشترى ابن عمر الراعي و اشترى الغنم فأعتقه و أعطاه الغنم).([7])

 


([1]) رواه البخاري في الصحيح ـ كتاب الرقاق: باب مـا يحذر من زهرة الدنيا والتنافس فيها. 4/178. رقم: 6429. ومسلم في الصحيح أيضا ـ كتاب فضائل الصحابة: باب فضل الصحابة رضي الله عنهم ثم الذين يلونهم. ص: 1023 رقم: 2533. من حديث عبدالله ابن مسعود. بلفظ: (خير الناس قرني).

([2]) سورة الأنفال الآية: 75.

([3])  أخرجه البخاري في الصحيح –كتاب التعبير-باب  الإستبرق ودخول الجنة في المنام. 9/37 رقم: 7015-7016.

([4])  سورة سبأ آية: 54.

([5])  سورة الأعراف الآية: 49.

([6])  سورة الحديد الآية: 15.

([7])  الطبقات لابن سعد: 4/142-188، تحقيق: إحسان عباس، الناشر: دار صادر – بيروت، الطبعة: الأولى، 1968م. –وسير أعلام النبلاء للذهبي: 4/303-323، الناشر: دار الحديث- القاهرة، الطبعة: 1427هـ-2006م.



: الإسم
: البريد الإلكتروني
* : التعليق
 
التعليقات الموجودة لا تعبر عن رأي الرابطة وإنما تعبر عن رأي أصحابها
اقرأ أيضا

من درر الصحابي الجليل أبي موسى الأشعري رضي الله عنه

من درر الصحابي الجليل أبي موسى الأشعري رضي الله عنه

إنّه مما عُلم من الدين بالضرورة فضل صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم وعلو مكانتهم، ورفعة درجتهم، رضي الله عنهم – وهذا مما تكاثرت به الأدلة من الكتاب والسنة، فقد زكاهم الله في كتابه،...

من كلام أبي بكر الصديق رضي الله عنه (تتمة).

من كلام أبي بكر الصديق رضي الله عنه   (تتمة).

لقد حفلت كتب الحديث والتاريخ والسير ومصادر الأدب، بدرر من كلام أبي بكر الصديق رضي الله عنه صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم  في الجاهليةِ والإسلامِ، وصهره، وأول من آمن به من الرجال، وأفضل الصحابة منزلةً، وأعلاهم مكانةً، صدِّيقُ هذه الأمةِ، السابقُ إلى الإسلامِ والإيمانِ والجهاد في سبيله بنفسه وماله.

من كلام أبي بكر الصديق رضي الله عنه

من كلام أبي بكر الصديق رضي الله عنه

لقد حفلت كتب الحديث والتاريخ والسير ومصادر الأدب، بدرر من كلام أبي بكر الصديق رضي لله عنه صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم  في الجاهليةِ والإسلامِ، وصهره، وأول من آمن به من الرجال، وأفضل الصحابة منزلةً، وأعلاهم مكانةً، صدِّيقُ هذه الأمةِ، السابقُ إلى الإسلامِ والإيمانِ والجهاد في سبيله بنفسه وماله.